حديث عائشة من"جامع المسانيد" [358] وحديث عامر من"غريب الحديث" [359] .
ومنه قراءة أبي [360] رجاء {وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [361] . أي: وإن كل لِلذي هو متاع الحياة الدنيا، فحذف من الصلة المبتدأ وأبقَى الخبر.
ومنه قول الطرماح بن حكيم [362] :
62 -أنا ابن أباة الضيم من آل مالك ... وإن مالك كانت كرام المعادن
ومثله قول الآخر [363] :
63 -إنْ كنت قاضي نحبي يوم بينكم ... لو لم تمنوا بوعد [364] بعد توديع
[9و] ، ومثله [365] :
64 -أخي إنْ علمتُ الجود للحمد منميًا [366] ... وللود مثبتًا وللمال مفنيا
(358) ب: المساند.
(359) لم أقف على حديث عامر بهذا اللفظ، وفي مسند إلامام أحمد 3/ 446 حديث خال من موطن الاستدلال هو (عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه، وكان بدريًا، قال: لقد كان- رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبعثا في السرية يا بنى ومالنا زاد إلا السلف من التمر.
(360) د: ابن عمر. تحريف.
(361) الزخرف 35/ 43 وينظر: المحتسب 2/ 255 والبحر المحيط 8/ 15.
(362) ديوانه ص 512 وشرح ابن الناظم ص 168 ومعجم شواهد العربية 1/ 395.
(363) قائل البيت مجهول: ينظر: مغني اللبيب 1/ 256 ومعجم شواهد العربية 1/ 231.
(364) ب: بعود.
(365) لم أقف على البيت في كتاب. وشطره الثاني غير مسقيم الوزن.
(366) ج: مبقيا.