فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 280

إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ [42] وقوله تعالى {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (70) إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ} [43]

وكما استعملت"إذ"بمعنى"إذا"استعملت"إذا"بمعنى"إذ"كقوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا} [44] وكقوله تعالى {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ} [45] وكقوله تعالى {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا} [46]

لأن"لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا، و"لا أجد ما أحملكم عليه" مقولان فيما مضى. وكذا الانفضاض المشار إليه واقع أيضا فيما مضى. فالمواضع الثلاثة صالحة لي"إذ"وقد قامت"إذا"مقامها."

وأما قول النبي - صلى الله عليه وسلم -"أوَ مُخرِجى هم"فالأصل [47] فيه وفي أمثاله تقديم حرف العطف على الهمزة كما تقدم على غيرها من [2 ظ] أدوات الاستفهام، نحو {وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ} [48] ، ونحو {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ} [49] ونحو {فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ} [50] [ونحو {فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ} [51] ونحو {أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ} [52] [53] ونحو {فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ} [54]

(42) غافر 40/ 18.

(43) غافر 40/ 70 - 71. وإلى هنا تتهي الورقهّ الساقطة من ب.

(44) آل عمران 3/ 156.

(45) التوبة 9/ 92.

(46) الجمعة 62/ 11.

(47) ج: فاصل.

(48) آل عمران 3/ 101.

(49) النساء 4/ 88.

(50) الانعام 6/ 81.

(51) العنكبوت 29/ 61.

(52) الرعد 13/ 16.

(53) ما بين المعقوفتين ساقط من ج.

(54) التكوير 26/ 81.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت