فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 280

ومنها قول سهل بن سعد (فأعطاه إياه) يعني القائل (ما كنت لأُوثر بنصيبى منك أحدًا) [155]

وقول هِرَقْل (كيف كان قتالكم إياه) [156] .

وقول المرأة (يا رسول الله، إني نسجت هذه بيدي لأكسوكها) [157] .

وقول رجل من القوم (يا رسول الله، اكسنيها) [158] .

وقول القوم للرجل (ما أحسنت، سألتها إياه) [159] .

قلت: في الحديث الأول والثاني استعمال ثاني الضميرين منفصلًا مع إمكان استعماله متصلًا.

والأصل أن لا يستعمل المنفصل إلا عند تعذر المتصل، كتعذره لإضمار العامل، [160] نحو {وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ} [161] وعند التقديم، نحو: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} [162] وعند العطف، نحو {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ} [163] وعند وقوعه بعد"إلا"وبعد واو المصاحبة، نحو قوله تعالى أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا

(155) صحيح البخاري 3/ 136 و 139.

(156) صحيح البخاري 1/ 7 و 4/ 23 و 44.

(157) رواية البخاري في 3/ 76 و 7/ 189"أكسوكها"من غير لام. وفي 2/ 94"قالت: نسجتها بيدي فجئت لأكسوكها".

(158) صحيح البخاري 3/ 76 و 7/ 189. وينظر أيضًا 2/ 94.

(159) صحيح البخاري 3/ 76 و 7/ 189.

(160) بـ: الفاعل. تحريف.

(161) سورة البقرة 2/ 40.

(162) الفاتحة 1/ 5.

(163) النساء 4/ 131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت