فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 280

ومنهاقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لليهود (فهل أنتم صادقوني) . كذا في ثلاثة مواضع في أكثر

النسخ [837] .

قلت: مقتضى الدليل أن تصحب نون الوقاية الأسماء المعربة المضافة إلى ياء المتكلم لتقيها خفاء الإعراب، فلما منعوها ذلك كان كأصل متروك، فنبهوا عليه في بعض الأسماء المعربة المشابهة للفعل: كقول الشاعر: [838]

134 -وليس بمعييني، وفي الناس ممتع ... صديق إذا أعيا على صديق

وكقول الآخر [839] :

135 -وليس الموافيني ليرفدَ خائبًا ... فإن له أضعاف ما كان أملا

ومنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لليهود [840] "فهل أنتم صادقوني".

ولما كان لأفعل التفضيل. شبه بفعل التعجب اتصلت به النون المذكورة أيضًا في قول النبي - صلى الله عليه وسلم - (غير الدجال أخوفني عليكم) [841] والأصل فيه: أخوف مخوفاقي

(837) صحيح البخاري 7/ 180. وفى نسخة منه"فهل أنتم صادقي عنه".

(838) قائل البيت مجهول وصدره. ابن مالك في شرح التسهيل 1/ 152 بقوله (وأنشد ابن طاهر في تعليقه على كتاب سيبويه) وهو من شواهد الأشموني 1/ 126 ومعجم شواهد العربية

(839) قائل الببت مجهول. وصدره ابن مالك في شرح التسهيل 1/ 152 بقوله (وأنشد غيرهما)

يعني الفراء وابن طاهر. وهومن شواهد شرح الألفية للمرادي 1/ 166. وينظر: معجم شواهد العربية 1/ 265.

(840) لليهود: ساقط من د.

(841) صحيح سلم 4/ 2251. وروايته في المسند 4/ 181 ( .. أخوف مني عليكم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت