فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 280

ويجوز فى"يأمر الغريمَ أن يحبسَ"وجهان:

أحدهما- أن يكون الأصل: بالغريم، و"أن يحبس"بدل اشتمال، ثم حذفت الباء كما حذفت في قول الشاعر:

206 -أمرُتك الخيرَ فافعل ما أُمرتَ به ... . . . . . . [1333] .

والثاني- أن يريد: كان يأمر الغريم أن ينحبس، فجعل [1334] المطاوَع في موضع المطاوع، لاستلزامه إياه.

و"إلى" [1335] من قوله"إلى سارية المسجد"بمعنى"مع"كقوله تعالى {وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ} [1336] . وكقول الشاعر [1337] :

207 -فلم أرَ عذرًا بعدَ عشرين حِجة ... مضت لي، وعشر قد مضين إلى عشر

ومعنى"صرفت الطرق"أي: خُلصت وبينت. واشتقاقه من"الصًرف"، وهو الخالص من كل شيء. فقيل منه: صُرف وتصرف، كما [1338] قيل من [1339] "المحض"مُحض وتمحض.

(1333) تمامه (فقد تركتك ذا مال وذا نشب) . والبيت لعمرو بن معدي كرب. ديوانه ص 35

والكتاب 1/ 37 ومعجم شواهد العربية 1/ 61.

(1334) أ: فعجل. تحريف ظاهر.

(1335) وإلى: ساقط من ج.

(1336) النساء 4/ 2.

(1337) لم أقف على قائل البيت.

(1338) كما: ساقط من ب.

(1339) ب: في. واشار الناسخ في الحاشية إلى أنه في نسخةٍ"من".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت