فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 280

شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا [814] . فإن واو العطف فيه متصلة بضمير. [815] المتكلمين.

ووجود"لا"بعدها لا اعتداد به؛ لأنها بعد العاطف، ولأنها زائدة, إذ المعنى تام بدونها.

وتضمن الرابع والخامس استعمال"أو"بمعنى الواو، فإن معنى [816] "فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد،"فما عليك إلا نبي وصديق وشهيد. وكذا قول ابن عباس رضي الله عنهما:"ما أخطاك ثنتان: سرف أو مخيلة"معناه: ما أخطاك ثنتان: سرف ونحيلة.

ونظائرهما عند أمن اللبس كثيرة.

فمنها قول امرئ القيس [817] :

131 -فظل طهاة اللحمِ من بين منضج ... صَفيفَ شِواءِ أوقَديرٍ معجّلِ [818]

ومنها قول الآخر [819] :

132 -فقالوا لنا: ثنتان لا بد منهما ... صدور رماح اشرعت أو سلاسل

ومنها قول الآخر [820] :

(814) الأنعام 6/ 148.

(815) ب: فضمير. تحريف.

(816) ب: المعنى. تحريف.

(817) ديوانه ص 22 وشرح ابن الناظم ص 209 ومعجم شواهد العربية 1/ 305.

(818) الطهاة: الطباخون. والصفيف: المرقق. والقدير المعجل: المطبوخ في القدر. وجعله معجلًا لأنهم كانوا يستحسنون تعجيل ما كان من الصيد.

(819) هو جعفر بن علبة الحارثى. مغني اللبيب 1/ 68 ومعجم شواهد العربية 1/ 282.

(820) هوحميد بن ثور الهلالي. ديوانه ص 111 والسيرة النبوية, لابن هشام 1/ 333 وشرح ابن

الناظم ص 209 ومعجم شواهد العربية 1/ 232.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت