ومنها قول النبي - صلى الله عليه وسلم - (يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شَعَف الجيال) [969] .
وقول أبي بكر لعمر رضي الله عنهما (وما عسيتهم أن يفعلوا بي) [970] .
وفي حديث آخر (وكان أبو بكر لا يكاد يلتفت في الصلاة، فالتفت فإذا هو بالنيي - صلى الله عليه وسلم - وراءه) [971] .
وقول أنس (فما جعل يشير بيده إلى ناحية من السماء إلا تفرجت) [972] .
وفي حديث جبير بن مطعم (فعلقت الأعراب يسألونه حتى اضطروه إلى سَمرة) [973] . وفي رواية (فطفقت الأعراب) [974] .
وقول عائشة رضي الله عنها"لقد رأيتُنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما لنا من طعام إلا"
الأسودان) [975] .
وقول حذيفة رضي الله عنه (لقد [976] رأيتني أنا ورسول الله- صلى الله عليه وسلم - نتوضأ من اناء واحد) [977] .
قلت:"يوشك"مضارع"أوشك". وهو أحد أفعال المقاربة، ويقتضي اسمًا مرفوعًا وخبرًا منصوب المحل، لا يكون إلا فعلًا مضارعًا مقرونًا ب"أن"كقول
(969) ورد في 1/ 12و 9/ 66 من البخاري بنصب"خير"ورفع"غنم"وفي نسخة برفعهما وفي
4/ 155 بنصب"خير"ورفع"غنم"وفي نسخة بنصبهما.
(970) صحيح البخاري 5/ 187.
(971) من كلام سهل بن سعد في صحيح البخاري 3/ 226. وتقدم هذا الحديث والحديثان بعده في البحث المرقم 24. وتكرار الثلاثة هنا لا وجه له. فلعل ذلك سهو من ابن مالك.
(972) صحيح البخاري 2/ 39.
(973) صحيح البخاري 4/ 27.
(974) د: فطفقت الأعراب يسألونه.
(975) لم أقف على هذا القول في صحيح البخاري. ولكنى وجدت في8/ 121 قول سعد(ورأيتُنا
نغزو ومالنا طعام إلا ورق الحبله ... ). وفيه الإشكال الذي يقصده المؤلف.
(976) لقد: ساقطة من ب.
(977) لم اقف على هذا القول في صحيح البخاري. ولكنى وجدت في 1/ 64 قول حذيفة(رأيتني
أنا والنبيّ - صلى الله عليه وسلم - نتماشى، فأتى سُباطة قرم ... ). وفيه الإشكال الذي يقصده المؤلف.