ومنه قول رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم - (لعل نزعها عرق) [1008] ، أي: لعلها.
ونظائره في الشعر كثيرة.
وإن كان الضمير ضمير الدجال فنظيره رواية الأخفش: (إن بك مأخوذ أخواك) ، والتقدير: إنك بك مأخوذ أخواك [1009] ونظيره من الشعر قوله [1010] .
170 -فليتَ دفعتَ الهمَّ عني ساعةً ... فبتنا على ما خيلتْ ناعمَي [1011] بالِ
أراد: فليتك، ومثله قول الآخر [1012]
171 -فلو كنتَ ضبيًا عرفتَ قرابتي ... ولكن زنجى عظيمُ المشافر
أراد: ولكنك زنجي، ويروى: ولكن زنجيًا، على حذف الخبر.
ومن روى"مكتويًا"فيحتمل أن يكون اسم"إن"محذوفًا على ما تقرر في رواية الرفع، و"كافر"مبتدأ، وخبره"بين عينيه"و"مكتوبا"حال.
أو يجعل"مكتويًا"اسم"إن"و"بين عينيه"خبر، و"كافر"خبر مبتدأ، والتقدير هو كافر.
ويجوز رفع"كافر"ب"مكتوب"وجعلُه سادًا مسد خبر"إن،"كما يقال: إنَّ قائمًا الزيدان وهذا مما انفرد به [1013] الأخفش.
(1008) في صحيح البخاري 7/ 569"لعل نزعه عرق". وفي نسخة"لعله نزعه عرق". ولم أقف
على رواية ابن مالك"نزعها"في شيء من كتب الحديث المتيسرة.
(1009) سقط من ج: والتقدير إنك بك مأخوذ أخواك.
(1010) هو يهدى بن زيد العبادي. ديوانه ص 162 والإنصاف 1/ 183 ومعجم شواهد العربية
(1011) ب: يا عمي. تحريف.
(1012) هو الفرزدق. ديوانه 2/ 481 والكتاب 2/ 136 ومعجم شواهد العربية 1/ 177.
(1013) به: ساقط من ج.