فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 280

[6 ظ] أراد: الذي كانَه مالك، و"الذي"وصلته مبتدأ، وقد أخبر عنه [228] بخمسة أخبار متقدمة [229] .

ومثل هذا البيت في الاكتفاء بنية الخبر عن لفظه قوله [230] :

46 -شهدت دلائل جمة لم أحصها ... أن المفضل لن يزالَ عتيق

أراد: لن يزاله [231]

وأجاز أبو علي الفارسي أن يكون من هذا القبيل قول الشاعر [232] :

47 -عدو عينيك وشانيهما ... أصبح مشغولٌ بمشغول

على أن يكون التقدير: أصبحه مشغول بمشغول. وأجاز أيضًا أن تكون"أصبح"زائدة.

ومما يتعين كونه من هذا النوع قول النبي - صلى الله عليه وسلم - (أليس ذو الحجة) [233] بعد قوله (أى شهر هذا) ، والأصل: أليسَه ذو الحجة.

ويمكن أن يكون مثله قول أبى بكر رضي الله عنه (بأبي، شبيهٌ بالنبى، ليس شبيه بعليٍ [234] .

الوجه الثاني- أن تكون"ما"كافة [235] ، ويكون"منزل"اسم"كان"وخبرها

(228) بـ: عنها. تحريف.

(229) الذي أراه من ظاهر ألفاظ البيت أن لفظ"الذي"صفة لـ"العهد". ولفظ"أخ"وما بعده- خبر لمبتدأ محذوف، تقديره: هو.

(230) لم أقف على البيت في كتاب.

(231) الأولى أن يكون"عتيق"خبر"أن"و"لن يزال"اعتراضًا بين الأسم والخبر.

(232) لم أقف على قائل البيت. ينظر: شرح الأشموني 1/ 241 ومعجم شواهد العربية 1/ 322

(233) صحيح البخاري 2/ 206 ورُوي في 5/ 224 بلفظ"ذو"ولفظ"ذا"بالرفع والنصب.

ورُوي في 1/ 27 بلفظ"أليس بذي الحجة".

(234) صحيح البخاري 5/ 33. وفي نسخة منه"ليس شبيها".

(235) من (الوجه) إلى هنا مطموس في ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت