ربيعة [243] ، فانهم يقفون على المنصوب المنون بالسكون وحذف التنوين بلا بدل كما يفعل أكثر [244] العرب في الوقف على المرفوع والمجرور.
وانما كتب المنون المنصوب بالألفط لأن تنوينه [245] يبدل في الوقف ألفًا، فروعي جات الوقف كما روعي في [246] "أنا"فكتب بألف [247] لثبوتها وقفًا، ولم يبالوا [بحذفها وصلًا، وكما روعي في":مُسلمة"ونحوه[248] ، فكتب بالهاء لثبوتها وقفًا، ولم يبالوا] [249] بثبوتها في الوصل تاء. وكما [250] روعي في"به"و"له"ونحوهما، فكتبا بلا ياء ولاواو كلما يوقف عليهما. ولوروعي فيهما جانب الوصل لكتبا بياء وواو [251] .
فمن لم يقف على المنون المنصوب بألف استغنى عنها في الخط؛ لأنها على لغته ساقطة وصلًا ووقفًا [252] .
(243) ذكر هذه اللغة ابن جني في الخصائص 2/ 97 من غير عزو ال قوم. وقال الألوسي في الضرائر ص 63 (ونسبها ابن مالك ال ربيعة) .
(244) أكثر: ساقطة من بـ.
(245) د: ثبوته، بـ: المنون المنصوبات بالالاف لا تنوينه، تحريف.
(246) في: ساقطة من في.
(247) ج د: بالألف.
(248) بـ: غيره ومخوه، تحريف.
(249) ساقط من د.
(250) ج: كلما، بإسقاط الواو.
(251) بـ: بباء واو. تحريف.
(252) ج: وقفا ووصلا.