أعلامٌ: لأنها علمٌ على الذات، فهي اسمٌ، والاسم ما دل على مسماه، والمسمى هنا الذات.
وأوصافٌ: لما تضمنته من الصفات اللائقة بالذات، ولذلك إذا قيل: هل هي مترادفة أو متباينة؟ يقال: فيه تفصيل.
من حيث دلالته على الذات فهي مترادفة. ومن حيث دلالته على الذات فالله عز وجل واحد ذاته واحدة غير متعددة، فالعليم الذي دل على الذات هو بعينه القدير الذي دل على الذات، فلا فرق بينهما من حيث دلالتهما على الذات.
أما من حيث دلالة الأسماء على الصفات فهي متباينة - يعني مختلفة - لأن العليم يدل على صفة العلم، والقدير يدل على صفة القدرة، والحيّ يدل على صفة الحياة. ولا شك أن فرقًا بين العلم، والقدرة، والحياة. لا شك أن فرقًا بينها، وأما من حيث دلالته على الذات فهي شيءٌ واحدٌ.
إذًا أسماء الله تعالى أعلامٌ وأوصافٌ، يزيد أهل السنة والجماعة في هذه المسألة مسألة أسماء الله عز وجل: يُثبتون ما دل عليه الاسم من الأثر، يعني متعلق الاسم.