الصفحة 152 من 883

إذًا كلٌ من الفرقتين المعطلة والممثلة له نصيبٌ مما عليه المخالف، وأول شُبْهَةٍ وقعت، أو مما تمسك به أهل البدعة أن آيات الصفات ظاهرها غير مراد، وإنما تدل على ماذا؟ على المماثلة، وهذا معنى كفري فيجب تأويله. اتفقوا على هذا، وسيأتي بحثها إن شاء الله في موضعها.

فإن قلتَ: ما الدليل على تحريم التمثيل والتكييف؟ وهذا يحتاج إلى بسطٍ لا أظن الوقت يكون الكلام متصلًا، لئلا نعيد في الدرس القادم.

نقف على هذا، والله أعلم.

وصلَّى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أسئلة:

س: هنا يقول: ذكرت في درسٍ سابقٍ أن شيخ الإسلام كان أشعريًّا فأين ذكر هذا النقل في الفتاوى أو غيرها؟

ج: ذكرناه أم لا؟ ذكرناه وقرأناه وعلقنا على كلامه وبيناه، لأن بعضهم يرى أنه كان على أصول أهل البدعة ويسكت، ولا يُعَيِّن ما على أي نوع البدعة مشارب: أشاعرة، ماتريدية، والجهمية، والمعتزلة. وبينا أن حديثه كان في الأفعال الاختيارية. ثم قال: في هذه المسألة. ومسألة الزيارة: أنا وقال: آبائي كنا على أصول أهل البدعة. هذا ذكره في الجزء السادس وأظنه مائتين وسبع وخمسين أظن في الدرس الثالث في أوله بينا ذلك.

س: أهل الأصول عالةٌ على المعتزلة فلماذا نتعمق في الأصول؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت