الصفحة 220 من 883

والاجتماع الانضمام والتفريق ضده. قوله: (وَصَفَ) . (جَمَعَ فِيما وَصَفَ) وصفه في اللغة نعته بما فيه، ومر معنا الخلاف في الوصف والنعت، وقلنا: الصحيح أنها بمعنًى واحد، بل الذي ورد في السنة هو الوصف، يعني الوصف والصفة بمعنى، لأن الواو حذفت وأُقيمت التاء مقامها، حينئذٍ نقول: الوصف والصفة بمعنًى، وهل الوصف والصفة بمعنى النعت؟ نقول: فيه خلاف والصحيح أنها بمعنًى واحد، والذي جاء هو الوصف والصفة «إنها صفة الرحمن» وما جاء النعت، ولذلك نقول كمسألةٍ يعني بحثٍ نقول: من سَوَّى بين النعت والصفة لا إشكال أن نقول: صفات الله ونعوته، لا إشكال فيه. وأما من فرق فهذا يحتاج إلى دليل. أن يقول: صفات الله تعالى ونعوته. نقول: أنت أطلقت لفظًا لم يرد أنت تفرق في المعنى لم تسوي بينهما، من سّوَّى بينهما لا إشكال يكون من استعمال المترادف، حينئذٍ يكون من باب الإخبار، وأما من فَرَّقَ بينهما نقول هذا يحتاج إلى دليل وليس عندنا دليل لم يرد لفظٌ النعت في الكتاب ولا في السنة ولا في أقوال السلف، حينئذٍ نقول: لا بد من دليل. قوله (وَصَفَ) الوصف لغة النعت بما فيه، وصف الشيء نعته بما فيه وحلاَّه، والصفة النعت على الصحيح، والصفة ما يقوم بالموصوف كالعلم والجمال وأسماؤهم كما قال: (سَمَّى) ، أسماؤهم تنقسم إلى قسمين:

أعلامٍ، وأوصافٍ.

يعني لها دلالتان، يعني الانقسام هنا مراد به أن لها دلالتين:

-دلالة على العالمية.

-ودلالةٌ على الوصفية.

والمراد بدلالتها على العلمية أنها تدل على ماذا؟ على ماذا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت