الصفحة 279 من 883

وفي هذا الحديث دليل على تفاضل القرآن أو لا؟ لأنه قال: (ثُلُثَ الْقُرْآنِ) . إذًا هي تعدل، هي ليست حقيقةً ثلث القرآن، ثلث القرآن عشرة أجزاء، وهي ليست بعشرة أجزاء، هي أربع آيات في سطر واحد، حينئذٍ نقول: المراد هنا في الفضيلة، وفيما يتعلق بمضمون هذه السورة، فالتفاضل حينئذٍ واقع، على كل حال نقول: دلت أو دل هذا الحديث على أن القرآن يتفاضل، وفي هذا الحديث دليل على تفاضل والقرآن وكذلك تفاضل آيات الصفات، وأن علم التوحيد أفضل العلوم إذ شرف العلم بشرف موضوعه، والذي عليه أئمة السلف جماهير أئمة السلف وحكاه بعضهم إجماعًا لأن الخلاف فيه شاذ، يعني خلاف ضعيف أن كونها تعدل ثلث القرآن يدل على أنها أفضل من بعض القرآن، قول السلف جماهير السلف يكاد يكون إطباق على أن هذا الحديث وغيره كذلك - كما سيأتي - يدل على أن القرآن يتفاضل، فبعضه أفضل من بعض، كما أن الصفات صفات الباري جل وعلا تتفاضل فبعضها أفضل من بعض، بالنسبة إليك أنت المصدر أفضل من ... #35.50 صحيح؟ وبعض الصفة كذلك يتفاضل كالكلام مثلًا كلام الباري جل وعلا بعضه أفضل من بعض، إذًا القرآن يتفاضل بعضه أفضل من بعض، الصفات تتفاضل بعضها أفضل من بعض، كذلك الصفة الواحدة باعتبار متعلقاتها وباعتبار ذاتها كذلك حينئذٍ نقول: يقع فيها تفاضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت