فحينئذٍ بينهما تلازم، فإذا فسر الصمد بالسيد الذي بلغ المنتهى بالسؤدد السيادة فلا إشكال فيه، وإذا فُسر بالمعنى الثاني الذي هو المعنى الذي يستلزم ما إذا وجد هذا المعنى في الشيء صار سيدًا وبالغًا في السؤدد. قال الربيع بن أنس: ثَمَّ أقوال للسلف في معنى الصمد.
قال الربيع بن أنس: هو الذي لم يلد ولم يولد. يعني: جعل ما بعده مفسرًا لما قبله، كأنه جعله ما بعده تفسيرًا له.
قال ابن كثير: وهو تفسير جيد.
حينئذٍ يُضم إلى المعاني السابقة لأنه معنى صحيح أو لا؟ معنى صحيح، ومعلوم أن السلف قد يذكرون كثيرًا من المعاني الداخلة تحت لفظ واحد، حينئذٍ إذا لم يكن بنيها منافاة حُمِلَ على جميع المعاني. قال هنا: [وعن زيد، وهو تفسير جيد] . وعن أبي وائل: الصمد الذي قد انتهى سُؤْدَدُهُ. وعن زيد بن أسلم الصمد السيد.