الصفحة 369 من 883

لا رزاق سواهم ولا معطي غيره، هو الذي يرزق مخلوقاته ويقوم بما يُصلحهم فلا يشتغل بغير ما خلقوا له من العبادة، ( {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ} ) لا غيره، من أين أخذه؟ يعني فيه حصر المراد هنا، فيه إثبات صفة الرزق للباري جل وعلا دون غيره، من أين؟ من تعريف الجزأين ( {إِنَّ اللَّهَ} ) معرفة وهذا مبتدأ في الأصل، ( {هُوَ الرَّزَّاقُ} ) محلًى بـ (أل) ، إذًا معرفة، وعلى قول بعضهم هو الضمير فصل وهو يعتبر من المؤكدات، إذًا نقول: هذا ماذا؟ فيه حصر وقصر، وهو أن الرزاق هو الباري جل وعلا دون ما سواه.

ينقسم الرزق إلى قسمين:

الأول: الرِّزْقُ المطلق. وهو المستمر نفعه في الدنيا والآخرة، وهو رزق القلوب العلم والإيمان، والرزق الحلال هذا مطلق عام، يشمل الدنيا والآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت