الصفحة 541 من 883

-شركٍ يتعلق بذات المعبود وأسمائه وصفاته. يعني: ما يتعلق بالربوبية ويتعلق بالأسماء والصفات. الشرك مقابل للأنواع التوحيد يعني: أنواعه من حيث الأكبر والأصغر مقابلةٌ للأنواع التوحيد، وعندنا توحيد الربوبية. إذًا عندنا شركٌ أكبر في الربوبية، وعندنا شركٌ أصغر في الربوبية، وعندنا شركٌ ظاهر في الربوبية، وعندنا شركٌ باطن أو خفي في الربوبية. إذًا أقسام تتعلق بالمقابل، توحيد الأسماء والصفات ما يقابله كذلك، عندنا شركٌ أكبر في توحيد الأسماء والصفات، وشركٌ أصغر، وشرطٌ ظاهر، وشركٌ باطن أو خفيّ، كذلك ما يتعلق بتوحيد الألوهية عندنا شركٌ أكبر، وشركٌ أصغر، هنا من حيث التقسيم العام نجعلهما متقابلين بناءً على التقسيم المشروع عند ابن القيم وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى أن التوحيد ينقسم إلى العلمي، والعملي، والعلمي ما يتعلق بذات المعبود وأسمائه وصفاته وربوبيته حينئذٍ يقابله الشرك الأكبر والأصغر. والعملي المراد به توحيد الألوهية كذلك يُقابله الشرك الأكبر والأصغر لذلك قال الشارح هنا نقلًا عن ابن القيم: وشرك الأكبر ينقسم إلى قسمين شركٌ يتعلق بذات المعبود - ذات - ولذلك سمى بعضهم التوحيد، هنا التوحيد الذات إن كان الأولى عدم استقلاله لأنه داخلٌ في توحيد الألوهية والربوبية إلا أنه إذا أثبت التعدد حينئذٍ نحتاج إلى التنصيص عليه، شركٍ يتعلق بذات المعبود وأسمائه وصفاته، وقسمٍ يتعلق بمعاملته. الأول الذي هو الشرك المتعلق بذات المعبود وأسمائه وصفاته هذا قسمان، مر معنا في أول الكتاب شركٌ التعطيل، أو شرك تعطيلٍ، وشرك تمثيل، ما يتعلق بذات المعبود وأسمائه وصفاته:

-إما أن يكون من جهة التعطيل.

-وإما أن يكون من جهة التمثيل.

من جهة التعطيل هذا ثلاثة أقسام.

ومن جهة التمثيل هذا قسمان.

وهذا ضبط المسألة هذه يمكن [لم] لن نستطرد فيها لكنه مهم من حيث الحكم على المخالف لأنه قد يقع في الشرك الأكبر. إذًا النوع الأول الذي هو الشرك الذي يتعلق بذات المعبود وأسمائه وصفاته هذا نوعان، ينقسم إلى قسمين:

شرك تعطيل.

وشرك تمثيل.

فشرك التعطيل ينقسم إلى ثلاثة أقسام:

-تعطيل المخلوق من خالقه.

-وتعطيل الصانع، يعني: الخالق من كماله المقدس بتعطيل أسمائه وصفاته، هذا الثاني.

-وتعطيل حق معاملته، وتقدمت الإشارة في أول الكتاب إلى هذه الأنواع الثلاثة ممثلة، هذه ثلاثة أنواع أقسامٌ لشرك التعطيل.

القسم الثاني: وهو شرك التمثيل ينقسم إلى قسمين:

-تشبيه المخلوق بالخالق كشرك النصارى وعبدة الأوثان، شَبَّهُوا المخلوق بالخالق، يعني شَبَّهُوا أوثانهم بالله تعالى وعبدوها معه.

والثاني من شرك التمثيل العكس: تشبيه الخالق بالمخلوق.

إما أن يشبه المخلوق بالخالق وهذا الكثير، كتشبيه الأصنام بالباري جل وعلا وصرف العبادة لهذه الأصنام، العكس تشبيه الخالق بالمخلوق كأن يقول: يد الله مثل أيدينا. هذا شركٌ أكبر. أو عين الله كأعيننا، نقول: هذا شركٌ أكبر وتقدمت الإشارة في أول الكتاب إلى هذين النوعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت