الصفحة 605 من 883

أولًا: إسناد الفعل إلى الفاعل، والأصل فيه الحقيقة ولا قرينة على القاعدة السابقة، فأثبتنا صفة الكلام، ثم لو اعترض معترض بأنه كلام النفس .. إلى آخره ويحتمل وهو مؤول، نقول: هذا احتمال بعيد، لأنه إن سُلِّمَ فيُسَلَّمُ من جهة المجاز، فحينئذٍ تأكيد المصدر كما قرر أهل اللسان بأنه لا يكون له فائدة إلا دفع توهم المجاز، وإذا كان كذلك صارت هذه الآية نصًّا في إثبات صفة الكلام للباري جل وعلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت