الصفحة 777 من 883

قال رحمه الله تعالى: (وَهُوَ سُبْحَانَهُ فَوْقَ عَرْشِه) . إذًا علمنا القاعدة أنه لا تنافي بين العلو وبين المعية، أراد مزيد بيانٍ فقال رحمه الله تعالى: (وَهُوَ سُبْحَانَهُ فَوْقَ عَرْشِه، رَقِيبٌ عَلَى خَلْقِهِ، مُهَيْمِنٌ عَلَيْهِمْ مُطَّلِعٌ إلَيْهِمْ، إلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ مَعَانِي رُبُوبِيَّتِهِ) . وكل هذا الكلام الذي ذكره الله سبحانه من أنه فوق العرش، وأنه معنا هاتان الصفتان حقٌّ على حقيقته، فليس قول أهل السنة والجماعة - لئلا يَدَّعِي مخالف - ليس قول أهل السنة والجماعة أن (مع) تفسر بالعلم أنه تحريف وتأويل بل هو حقٌّ على حقيقته لا يحتاج إلى تحريف، ولكن يُصَان أي: يحفظ عن الظنون الكاذبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت