منذ بدأ التعامل بسياسة التعويم سنة 1973. وأن الخصائص الإقتصادية التي تميز الاقتصاد الأمريكي كانت دافعا قويا لإستخدام الدولار عن نطاق واسع دوليا.
-من خلال قراءة مختلف المؤشرات والمجاميع الإقتصادية الخاصة بفترة التسعينيات، يظهر جليا مستوى سيطرة الدولار على الإستخدامات وإرتكاز النظام النقدي الدولي عليه.
-عملت الأسواق المالية الامريكية الكبيرة والمتطورة، وكذا الحجم النسبي لإقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية -مقارنة بالتكتلات الإقتصادية الكبرى- على هيمنة الدولار.
-تبقى فرضية ارتكاز النظام النقدي الدولي علي عملتين أو ثلاث قائمة بالنظر إلى عوامل أساسية جديرة بالحسبان، تتمثل في درجة تدخل هذه العملات في التجارة والاستثمارات والإحتياطيات الدولية.