إِذًا عبد الله ابن عباس رضي
الله عنهما يعرف معاني الآيات المتشابهات ولكن لا يعرف كيفيتها وعلى هذا التعريف تحمل قراءة من قرأ بالوصل (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا عائشة كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ الله أُولُو الله رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً محكمات أَنْتَ الْوَهَّابُ الكتاب وأخر
متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ تأويله
وما يعلم تأويله إلا
الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب
ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم). (168) وروى الخلال وابن عبد البر عن الوليد بن مسلم قال سألت الأوزاعي ومالك بن أنس
وسفيان الثوري والليث بن سعد عن الأخبار التي جاءت في الصفات فقالوا أمروها كما جاءت وفي رواية فقالوا أمروها كما جاءت بلا كيف فقولهم رضي الله عنهم أمروها كما جاءت رد على المعطلة وقولهم
* كيف رد على الممثلة. وروى الخلال عن مكحول والزهري مثله وهذا
مذهب الصحابة والسلف الصالح أجمعين وهو أحكم وأعلم وأسلم. ويذكر أن الإمام أحمد - رضي الله عنه - سمع شخصا يروي حديث النزول ويقول ينزل
وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ حال الْعِلْمِ أحمد ذلك وقال قل
كما قال رسول الله عليه وسلم - فهو كان أغير على ربه منك ولما سئل الأوزاعي عن حديث النزول قال يفعل الله ما يشاء * وعلى هذا يحرم تأويل كيفية الصفات وتمثيلها بالخلق كما يحرم تعطيلها والله أعلم. ولا أنسى ان أذكر قول شيخي العلامة محمد الله في قول الله تعالى (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 5 طه) . قال وفقه الله: صدق الله فيما أخبر وكذب عقلي فيما تصور ثم ذكر القول المأثور (كل ما خطر ببالك فهو هالك والله بخلاف ذلك) . [1]
(1) ** وهي
تقسيمات إصطلاحية للرد على أهل البدع ذكر بن عبد القادر السَّقَّاف جزاه الله خيرا في كتابه الماتع"صفات الله عز وجل الواردة في القرآن والسنة". (*) ويطلق على العلم والحياة والخبرة وما شابه - صفات معنوية أيضا. (169) رواه مسلم. (170) رواه مسلم.