فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 496

وللقبر ضغطة لا ينجو منها مؤمن ولا كافر. قال النبي - صلى الله عليه وسلم - إن للقبر لضغطة لو نجا منها أحد لنجا منها سعد بن معاذ. (281)

والأحاديث في أشراط الساعة كثيرة متواترة وقد تقرر في حديث جبريل علي اختلاف ألفاظه وتباين طرقه ذكره صلى الله عليه وسلم من أماراتها أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان* ومن أماراتها بعثة النبي كما قال - صلى الله عليه وسلم - بعثت أنا والساعة كهاتين وضم السبابة والوسطى. (282)

وفي رواية بعثت أنا والساعة جميعا إن كادت لتسبقني. (283) وعن حذيفة - رضي الله عنه - قال قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقاما ما ترك

شيئا يكون في مقامة ذلك إلى قيام الساعة إلا حدث به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه قد علمه أصحابي هؤلاء وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته فأراه فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه ثم إذا رآه عرفه. (284)

للساعة علامات صغرى وعلامات كبرى العلامات الصغرى وهي كثيرة جدا وردت في السنة الصحيحة منها على سبيل

المثال من أقوال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: * لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج وهو القتل القتل حتى يكثر فيكم المال فيفيض. (285) * لا تقوم الساعة حتى ينزل فيكم ابن مريم حكما

مقسطا فيكسر

الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال

وَحَاقَ بِآَلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ * النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا البخاري وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ البخاري

ومسلم. (289) صحيح رواه الطبراني وغيره. (290)

صحيح رواه ابو يعلى والطبراني وغيرهما.

(الرويبضة) تصغير رابضة

قال في تاج العروس قال الأَزْهَرِيُّ: الرُّوَيْبِضَةُ هو الَّذِي يَرْعَى الغَنَم وقيل هو العَاجِز الَّذِي

رَبَضَ عن مَعَالِي الأُمُورِ وقَعَدَ عن طَلَبِهَا

وزِيَادَةُ الهاءِ في الرّابِضَةِ لِلْمُبَالَغَةِ.

كما يُقَال دَاهِيَة - قال: والغَالِبُ عِنْدِي أَنَّه قِيلَ للتّافِهِ من النّاسِ: رابِضَةٌ ورُوَيْبِضَةٌ لِرُبُوضه في بَيْتِه وقِلَّةِ انْبِعَاثِه في. (291) رواه مسلم.

ورواه البخاري ومسلم عن النبي قال لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول يا ليتني مكانه وفي لفظ أحمد بسند صحيح ولفظه يا ليتني

كنت مكانك.

(البلاء) أي إن الحامل له على التمني ليس الدين بل البلاء وكثرة المحن والفتن وسائر الضراء.

(292) رواه البخاري. &%$

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت