استأجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر رجلا من بني الديل هاديا خريتا وهو على دين كفار قريش. (117) فيجوز الإنتفاع بما عند الكفار من علوم إن عدمت هذه العلوم عند المسلمين كما قيل الحكمة ضالة المؤمن حيثما وجدها فهو أحق بها.
7 -أكل ذبائح أهل الكتاب والزواج من الكتابيات.
قال الله - سبحانه وتعالى -
الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آَتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ (5 المائدة) .
8 -إظهار الموافقة لغير المسلمين عند الإكراه في القول لا الفعل.
قال الله - سبحانه وتعالى -
مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (106 النحل) .
1 -أن يكون المكره قادرا على إيقاع ما يهدد به والمأمور عاجزا عن الدفع عن نفسه ولو بالفرار.
2 -أن يغلب على ظن المكره أنه إذا امتنع وقع به السوء.
3 -أن يكون ما هدد به فوريا أو جرت العادة بأن المكره لا يخلف.
وأحب هنا أن أحذر من موالاة الكفار والمشركين موالاة خفية بمشاهدة أفلامهم ومسلسلاتهم المشحونة بالكفر والشرك والاستهانة بدين التوحيد والتطاول على ذات الله الواحد الأحد والفتوى على حرمة مشاهدة هذه الأشياء التي قد تؤدي إلى النفاق والعياذ بالله والدليل قول الله - سبحانه وتعالى -