فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 496

فلا قيام للمخلوقات كلها ومنها السماوات والارض إلا بقدرة الله وعونه كما قال الله - سبحانه وتعالى -

وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ (25 الروم) .

ولفظة الرب تأتي بمعنى المدبر ويقال دبر الأمر أي ساسه ونظر في عاقبته.

قال الله - سبحانه وتعالى -

قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمْ مَنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ *فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (32،31 يونس) .

وكان المشركون الأول يشهدون بأن الله - سبحانه وتعالى - ربا كما جاء في سبعة مواضع من القرآن الكريم كما سبق في باب التكلف في فهم العقيدة.

الإله لغة كل ما اتخذ معبودا وشرعا المعبود بحق.

قال الله - سبحانه وتعالى -

قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ (6 فصلت) . أي معبودكم الحق الذي ينبغي أن تعبوده ولا تشركوا به شيئا ولم يقل إنما ربكم واحد لأنهم يعرفون ذلك. فإن قيل كيف يقال معبودكم وهم لا يعبدونه قيل له إنهم كانوا مجبولين على عبادة الله - سبحانه وتعالى - قبل أن يولدوا وقد ولدوا على الفطرة وهي الإسلام حتى شوهت فطرتهم فناداهم بما كانوا عليه كما قال الله - سبحانه وتعالى -

قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ (( (( (( (( (( (عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ(53 الزمر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت