فحياة الله - عز وجل - كاملة لم تسبق بعدم ولا يلحقها زوال نَسُوا نقول فَنَسِيَهُمْ عدد الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ أو
موجب).
الجنب - الشيء - الروح - السعي - الجهة - الحركة - الإستلقاء لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ - الحلول
-الإتحاد - اليد اليسرى - الخيانة. وغير ذلك كثير والله أعلم. واعلم أن الله - سبحانه وتعالى - لنفسه على
ثلاثة أقسام الأول عين قائمة بنفسها كما قال الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( 26 الحج) . الثاني
العين التي يقوم بها غيرها كقول الله (( (( (( (( (( (( 13 الشمس) . وهذا كقول موسى - عليه السلام - في حديث الشفاعة لست لها ولكن عليكم بعيسى فإنه روح الله وكلمته. (172) الثالث أن يكون
وصفا محضا وهذه الصفات غير مخلوقة مثل
قدرة الله وعزة الله كما قال الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 272 البقرة) .$%& (172) رواه البخاري ومسلم الله يتحرج كثير من الناس عن هذا السؤال بل يرون أن هذا من سوء الأدب مع الله - سبحانه وتعالى - ولكن كيف كان قول رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - في هذه القضية؟ روى مسلم في صحيحه عن معاوية بن الحكم السلمي - رضي الله عنه - أنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: كانت لي جارية ترعى غنما لي قبل أحد والجوانية فاطلعت ذات يوم فإذا الذيب [الذئب؟؟] قد
ذهب بشاة من غنمها وأنا لَا إِلَهَ بني هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ صككتها وَلَا نَوْمٌ رسول
الله الله عليه وسلم - فعظم ذلك علي قلت يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفلا أعتقها؟ قال ائتني
بها فأتيته بها فقال لها أين
الله؟ قالت في السماء قال من أنا؟ قالت أنت رسول الله قال - صلى الله عليه وسلم - أعتقها فإنها مؤمنة.