وسبحان الله فقد ثبت هذا الكلام في كتبهم ففي إنجيل متى قال المسيح (ابن الرب عندهم تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا) لسمعان بطرس وهو من الحواريين
أَنْتَ صَخْرٌ. وَعَلَى هَذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْنِي كَنِيسَتِي. إلى أن قال .. وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ: فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى الأَرْضِ، يَكُونُ قَدْ رُبِطَ فِي السَّمَاءِ؛ وَمَا تَحُلُّهُ عَلَى الأَرْضِ، يَكُونُ قَدْ حُلَّ فِي السَّمَاءِ! (16: 19 - 20 إنجيل متى)
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة إن أعطي رضي وإن لم يعط سخط تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش. (29) ... (1)
قال الله - سبحانه وتعالى -
أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى
بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (23 الجاثية) .
من الناس من عبد الجن من دون الله - عز وجل - فجعل لهم قدرة التصرف في الشفاء و الإعياء و جلب المال و إفساد الحال و علم الغيب و إصلاح العيب و هذه الأمور في يد الله وحده و لا يقدر عليها إلا هو سبحانه وتعالى والله - سبحانه وتعالى - يقول فيهم
بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ (41 سبأ) .