فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 496

رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ

إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ (( (( (( (( (( (( (

(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 188:166 المائدة) .

وفي هذه الآيات إشارات لطيفة أقتطف منها إشارتين أولا: قال الله لعيسى عليه السلام (( (( (( (( (( (( (( ولم يقل أقلت أنت فبدأه الله بالسؤال عن الشخص القائل بالشرك ولم يبدأه بالسؤال عن القول لأن الله يعلم أن الذي قال هذا الكلام هو واحد غير عيسى كبولس وغيره من المضللين فأراد الله أن يوبخ ويقرع النصارى فجعل عيسى عليه السلام يشهد على النصارى بالحق الذي تشككوا فيه وأعرضوا عنه وهذه الآية تشبه قول من دون الله وهم برآء (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((

(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (* إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (( (( (( (( (( (

(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( * (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((19:17 الفرقان) .

فما أصعبه من موقف أن يشهد المعبود على العابد ويتبرأ منه في يوم تبلى فيه السرائر وتكشف فيه الستائر.

ثانيا: قال عيسى عليه السلام (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ولم يقل إنك أنت الغفور الرحيم لأن هذا مقام تبدوا فيه عزة الله وحكمته لا مغفرته ورحمته

لأن الله لا يغفر

إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ (( (( (( (( (( (( ((

(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 38 المائدة) .

وهذا بخلاف مقام التوبة والإستغفار. والله أعلم والحمد لله رب العالمين.

لعلك تستغرب هذا العنوان ولكنها حقيقة فأنا أشكر أعداء القرآن على ما قدموه للإسلام من مجهودات فإنهم ينفقون أموالهم ليصدوا عن ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون وكلما أساءوا للقرآن كلما زاد وعي المستمعين فذهبوا يتعرفون على هذا لِلَّهِ ويقرأونه فيسلمون وهل يريد المسلم أكثر من ذلك شيئا، ويكفي أن أول طبعة للقرآن الكريم طبعها غير المسلمين كذا المعجم المفهرس لألفاظ القرآن والسنة وغير ذلك كثير، ليس هذا فحسب بل إنه ما من بلد من بلاد الكفر إلا وفي جامعاتها أقسام للدراسات الإسلامية والإستشراق. ملايين بل مليارات الدولارات ينفقها إلى التوحيد أتباعا وتضيع عليهم أموالهم. (أ) إن فئاما من الناس يريدون أن يسيئوا فيحسنوا من حيث لا يشعرون. جاء في إحصائية في الولايات المتحدة الأمريكية أن عدد الذين يدخلون الإسلام هناك بنسبة سبعة عشر شخصا كل يوم. (ب) وقال العلامة الراحل الشيخ احمد ديدات أن الإحصائيات تشير إلى ان 50% من سكان العالم في العام 2050 م سيكونون من المسلمين وهذا ناتج عن التطور الطبيعي في المواليد في مختلف أرجاء المعمورة. الغرب كله اليوم يتجه إلى الإسلام فلقد مل العالم من ربق الشهوات وفساد القيم وانحلال الأخلاق وبدأ يسعى حثيثا وراء ما يشفي روحه ويثلج صدره ويذهب من محاولات يائسة لهدم القرآن والإسلام فلن يفلحوا أبدا كما قال الله - سبحانه وتعالى -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت