وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (25 لقمان) .
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (9 الزخرف) .
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (87 الزخرف) .
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ (38 الزمر) .
فهل نفع هؤلاء المشركين إعترافهم بوجود الله - سبحانه وتعالى -؟ يجيب القرآن الكريم فيقول
إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا * خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا * يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا (66:64 الأحزاب) .
ومن جهة أخرى قال قوم آخرون إننا نفهم العقيدة بعقولنا وما لا تفهمه عقولنا فلسنا مكلفين بالإيمان به فأدخلوا أهواءهم في فهم الدين فضلوا وأضلوا إذ جحدوا كثيرا من صفات الله بل وكذبوا كثيرا من أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - لعجز عقولهم عن إدراك حقائق إيمانية ألزم الله - عز وجل - بها المكلفين ومن جحد شيئا منها كان من الكافرين.
والحق أن العقل الذي لا يدرك كثيرا من المخلوقات سواء كانت محسوسة كخلق الإنسان أو غير محسوسة كالروح هذا العقل المحدود لا يقدر أن يدرك الله - سبحانه وتعالى - وهو الغيب الأعظم فما على العبد إلا أن يؤمن بالله - سبحانه وتعالى - أولا ثم يسلم لله في كل القضايا الإيمانية بكل بساطة.
تكرر كثيرا في القرآن الكريم وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لفظان هما الرب والإله والفرق بينهما في المعنى بين وواضح.
إعلم أولا أن كلا اللفظين من أسماء الله الحسنى - سبحانه وتعالى -
كما قال خبيب بن عدي
ولست أبالي حين أقتل مسلما * على أي شق كان لله مصرعي