الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1 الكهف) .
وقال الله - عز وجل - في مقام الإسراء
سُبْحَانَ الَّذِي (( (( (( (( بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ(1 الإسراء) . [1]
وقال الله - عز وجل - في مقام الدعوة
وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا * قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا (20،19 الجن) . [2]
وتحدث الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن نفسه فقال
لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم عليه السلام فإنما أنا عبد الله ورسوله. (45)
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصراه أو يمجسانه. (46)
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بنعمان يعنى عرفة فاخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرهم بين يديه كالذر ثم كلمهم قبلا قال ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون (47)
وأعظم من ذلك أن الله - سبحانه وتعالى - أخذ العهد على جميع الأنبياء بالإيمان بسيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -
قال الله - سبحانه وتعالى -
(1) صحيح رواه أحمد والبخاري في صحيحه. (لا تطروني) من الإطراء وهو الإفراط في المديح ومجاوزة الحد فيه وقيل هو المديح بالباطل والكذب فيه. (46) رواه البخاري ومسلم. (الفطرة) أصل الخلقة.