فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 496

(( (( (( (( (( (( (( (( (( الله - سبحانه وتعالى - حق والقرآن حق، قال الله - عز وجل - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((5 ق) .

الله نور السماوات والارض (*) والقرآن نور [1] (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((

(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((52 الشورى) . الله - سبحانه وتعالى - مهيمن والقرآن مهيمن (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((48 المائدة) .

قال الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (

(( (( (( (( (( (( (( (( (( * (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 195:192 الشعراء) . (-) [2] القرآن كتاب لا يماثله كتاب فلا أعرف كتابا على مر عصور والأزمان حفظه الناس

أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا الكتاب شَاهِدُونَ التفاسير المطبوعة عددها لا يقل عن ثلاثة آلاف

والمخطوط منها أكثر ومع هذا فإن كل مفسر للقرآن يأتي بشيء لم يسبقه إليه

أحد ومع

هذا كله تجد القرآن

وَقُلْ آَمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ والكل

يروي من معينه

الذي هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى * صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى الأدباء

إذا أرادوا أن يؤلفوا

نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ * مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ) رغم

أنها نصرانية إلا أنها وَآَتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا منه

البلاغة والأدب والقوة البيانية وهذا الإعجاب بالقرآن من أعدائه ومحبيه لا تجده في كتاب آخر أبدا فالقرآن وحده هو الكتاب المحكم وكل كتاب سواه غير محكم. ما

أكثر الذين سودوا الصحف في كلام فارغ لا فائدة منه ولا طائل من وراءه ثم أطلقوا على هذه الصحف كتبا وما هي بكتب إنما الكتاب الحق هو القرآن العظيم وكل

كتاب يتصاغر أمامه ويكون عالة عليه ذلك بأن القرآن نفسه يحوي كتبا كثيرة في كل المجالات كما قال الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( * (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 3،2 البينة) .

ولكن الشيء المؤسف أن أن القواعد النحوية حاكمة على القرآن ونسي هؤلاء أن القرآن سبق من وضع النحو هو أبو الأسود الدؤلي بأمر علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

إِذًا القرآن يحكم على النحو لا النحو

الذي يحكم على القرآن الله - سبحانه وتعالى - عقيدة التوحيد وهو وعاء اللغة وبابها الأوسع فمثلا

1 -الحسيب الكافي هو قال الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((

(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 64 الأنفال) . قوله تعالى (حسبك الله) مبتدأ وخبر، وقال قوم: حسبك مبتدأ، والله

فاعله: أى من ثلاثة أوجه: أحدها جر عطفا على الكاف في حسبك، وهذا

لايجوز عند البصريين لان العطف على الضمير المجرور من غير إعادة الجار لايجوز ورغم أن هذا لا يجوز عند البصريين في عقيدة التوحيد ذلك لأن الحسيب الكافي هو الله وحده لا أحد معه ولا أحد غيره سبحانه كما قال الله - سبحانه وتعالى -

(1) (*) أي منور السماوات والأرض

وليس النور من أسماء الله - عز وجل -

وإن قال بذلك ابن القيم وغيره فهو قول الله نور والحق أنه خالق النور كما قال الله سبحانه في أول الانعام وقال القرطبي يجوز أن يقال: لله تعالى نور من جهة المدح لأنه أوجد الأشياء ونور جميع الأشياء

منه ابتداؤها وعنه صدورها وهو سبحانه ليس

من الأضواء المدركة جل وتعالى عما.

(2) (-) القرآن عربي ميسر بتيسير الله ليس فيه شفرات تفك بالتفسير الباطني كما يزعم غلاة الصوفية كابن عربي وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت