فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 496

(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((173 آل عمران) .

والثانى موضعه نصب بفعل محذوف

دل عليه الكلام تقديره: ويكفى من اتبعك من المؤمنين وهذا هو

وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ والثالث موضعه الْمَثَانِي وَالْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ أوجه

: أحدها هو معطوف على اسم الله، فيكون خبرا آخر كقولك:

وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ولم

يثن حسبك لانه مصدر.

وقال قوم: هذا ضعيف لان الواو للجمع،

ق وَالْقُرْآَنِ الْمَجِيدِ كما

الله وشئت، وثم هنا أولى. والثانى أن يكون خبر مبتدأ محذوف

الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ

الله - سبحانه وتعالى -.

قال الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (( (( (( (( ((

(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 59 التوبة) .

فتضمنت هذه الاية

إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ عليه

الله وحده وهو قوله: وقالوا حسبنا الله الله وحده في

التوفيق لَقُرْآَنٌ كَرِيمٌ - صلى

الله عليه وسلم - وامتثال أوامره وترك زواجره وتصديق أخباره والاقتفاء بآثاره. (ب)

بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ وتعالى -

[1] (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 62 التوبة) .

(1) (أ) كذا قال العكبري في إعراب القرآن. (ب) كذا قال ابن كثير رحمه الله. (223) صحيح رواه أحمد وعبد الرزاق وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت