(( (( (( (( (( الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تلا قول الله عز وجل
في إبراهيم {رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني} [إبراهيم 36] الآية
وقال عيسى عليه السلام إن تعذبهم فإنهم عبادك و إن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم [المائدة 118] فرفع يديه وقال اللهم أمتي أمتي وبكى فقال الله عز وجل يا جبريل اذهب إلى محمد وربك أعلم فسله ما يبكيك؟ فأتاه جبريل عليه الصلاة الله - صلى الله عليه وسلم -
بما قال وهو أعلم فقال الله يا جبريل اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك.
(234) (وقال عيسى) قال
القاضي عياض قال بعضهم هو اسم للقول لا فعل يقال قال قولا وقالا وقيلا كأنه قال وتلا قول
عيسى (إنا سنرضيك) هذا موافق لقول الله عز وجل ولسوف يعطيك ربك فترضى).
وعن
أبي ذر - رضي الله عنه - قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة فقرأ بآية حتى أصبح يركع بها ويسجد
بها {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} فلما أصبح
قلت يا رسول الله ما زلت تقرأ هذه الآية حتى أصبحت تركع بها وتسجد بها
قال إنى سألت ربي عز وجل الشفاعة لأمتي فأعطانيها وهى نائلة إن شاء لا يشرك بالله
عز وجل شيئا. (235)
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت
محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة. (236) وقال - صلى الله عليه
وسلم - لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته وإني اختبأت دعوتي شفاعة
لأمتي يوم القيامة فهي نائلة إن شاء الله من من أمتي لا يشرك بالله شيئا (237) [1] وقال - صلى الله عليه وسلم - شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي.
(238) عن أنس الله عنه - قال: عليه وسلم:
(1) حديث حسن رواه أحمد وابن أبي شيبة وغيرهما
(236) رواه البخاري. (237) رواه مسلم. (238) صحيح رواه أبو داود وغيره. (239) رواه البخاري
ومسلم.