له معنى * ومعنى الخالقية ولا مخلوق وكما أنه محيي الموتى بعدما أحياهم استحق هذا الاسم قبل إحيائهم كذلك استحق اسم الخالق. ذلك بأنه على كل شيء قدير وكل شيء إليه فقير وكل أمر
عليه يسير لا يحتاج إلى
شيء (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 11 الشورى ) ). إعلم الله الحسنى وصفاته من موجبات الإيمان بالله - سبحانه وتعالى - وهو أن تؤمن بكل ما أثبت الله - عز وجل - لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - وتفهم الأحاديث والآيات الواردة
في الصفات بمعناها الثابت في اللغة ولا تمثيل ولا تكييف ولا تعطيل ولا تأويل. مثال
توضيحي: يقول الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((64 المائدة) . فكما ترى أثبت الله - عز وجل - لنفسه صفة اليد فلله يدان مبسوطتان وكما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يد الله ملائ لا تغيضها نفقة.
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماء والأرض فإنه لم يغض ما في يده وكان عرشه على الماء وبيده الميزان يخفض. (166) ... [1]
(1) رواه البخاري. (تغيضها) تنقصها. (سحاء) دائمة العطاء من السح وهو الصب والهطل كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ نؤمن بأن
لله يدين ولكن لا نكيفهما ولا نتصورهما كذا كل الصفات فإن المخلوق لا يحيط علما بالخالق كما قال الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((110 طه) . وقال تعالى (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((11 الشورى) . ولقد ضل في الإيمان بأسماء الله وصفاته فئام من من غلا في التنزيه فزل في التعطيل أو التأويل ومنهم من غلا
في الإثبات فزل في التشبيه أو التكييف
وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ (( (( (( (( (( (
(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( المحكم والمتشابه
لهما معان فالمحكم لفظة تطلق على ما لم تتكرر ألفاظه والمتشابه لفظة تطلق على الآيات التي
تتكرر في القرآن يشبه بعضها بعضا كالقصص والأمثال ونحو ذلك ما لا يحتمل إلا معنى واحدا. والمتشابه ما يحتمل معان. وقيل المتشابه الحروف المقطعة في أوائل السور وما سوى. وأما التعريف الذي ينطبق على الآية هنا هو أن المحكم ما يعرفه
الراسخون في العلم والمتشابه ما ينفرد الله بعلم كيفيته كصفات الله لهذا قال الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا (( (( (( ((
(( (( (( (( (( (( (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (( (( (( (( ((
(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((8،7 آل عمران) . وعلى هذا التعريف تحمل قراءة الجمهور بالوقف على (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( . التأويل لغة له معان الأول
: صرف اللفظ عن ظاهره إلى معنى
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ دليل الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ
الكلام هو عاقبته وحقيقته التي يؤول إليها فإن كان أمرا فتأويله وقوع المأمور به وإن كان خبرا فتأويله وقوع المخبر به. الثالث: تفسير الكلام ومعرفة معانيه على
التمام وفي هذا يقول ابن عباس رضي الله. (167) ... $%& (167) صحيح رواه.
(168) رواه البخاري ومسلم. * ذكر الأثرين مرعي بن يوسف.