يجمع
الله الناس يوم القيامة فيقولون لو استشفعنا على ربنا حتى يريحنا من مكاننا فيأتون آدم
فيقولون أنت الذي خلقك الله بيده
ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك فاشفع لنا عند ربنا. فيقول
لست هناكم ويذكر خطيئته ويقول ائتوا نوحا أول رسول بعثه الله
وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى الذي أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا هناكم
ويذكر خطيئته ائتوا موسى الذي كلمه الله فيأتونه فيقول لست هناكم فيذكر خطيئته ائتوا عيسى فيأتونه فيقول الله عليه وسلم فقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتوني فأستأذن على ربي
قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا تعطه
وقل يسمع واشفع تشفع فأرفع رأسي فأحمد ربي بتحميد يعلمني ثم أشفع فيحد لي لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ النار
وأدخلهم الجنة ثم أعود فأقع ساجدا مثله في الثالثة أو الرابعة حتى ما يبقى في النار إلا من حبسه القرآن). وكان قتادة يقول عند هذا أي وجب عليه الخلو د).
(239) ورحم الله البوصيري إذ يقول
اِنَّ الكَبَائِرَ في الغُفرَانِ كالَّلمَمِ
وَلَوْلَا أَنْزَلْنَا نَفْسُ لَقُضِيَ تَقنَطِي ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ * وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ رَحمَةَ
رَبِّي حينَ يَقسِمُهَا
يا رَبِّ واجعَلْ رجائِي غيرَ مُنعَكِسٍ ... لَدَيْكَ واجعلْ حِسَابِي غيرَ مُنخَرِم
صَبرًَا مَتَى تَدعُهُ الأهوالُ ينهَزِمِ
وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ الدَّارَينِ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ على نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا دائِمَةٍ * يَوْمَ وأَطرَبَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا عَذَبَاتِ (ج)
البَانِ (د) رَيحُ صَبَا
لَوْلَا عَلِيٍّ هَذَا الْقُرْآَنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ عَن
أبي بَكرٍ وعَن عُمَرَ
والآلِ والصَّحبِ ثُمَّ التَّابِعِينَ فَهُمْ ... أهلُ التُّقَى والنَّقَى والحِلْمِ والكَرَم