فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 496

والإلحاد شرعا كما قال ابن السكيت:

وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * فيما تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آَلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ * بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آَلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ وَمَا جَعَلَهُ وكأن إِلَّا بُشْرَى تضمنته وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ

رحمة وسميع

بلا سمع. النوع الثاني: الله - سبحانه

وتعالى - بما لم يسم به نفسه. ذلك لأن أسماء الله توقيفية لا يحل لأحد أن يسمي الله إلا بما سمى الله به نفسه في كتابه أو على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - فمن سمى الله بغير أسمائة

فقد قال على الله بغير الله - عز وجل - بالعلة الفاعلة وكما يسمي النصارى الله بالأب *. النوع: أن يعتقد أن هذه الأسماء دالة على أوصاف المخلوقين وهو تمثيل للخلق بالخالق وهو كفر لقول الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((11 الشورى) . كما وقع في الزمن الغابر

حين دخل بعض المنافقين على حاكم ظالم فقال له شئت

أنت لا ما شاءت الأقدار فاحكم فأنت الواحد

القهار. النوع الرابع: أن يشتق من اسماء

الله أسماء للأصنام كاشتقاق اللات من الإله والعزى من

العزيز ومناة من المنان.

التعطيل نوعان الأول: تعطيل تكذيب وهو الله لم يستو على عرشه فهو مكذب كافر لأنه كفر وجحد صريح النصوص. . . [1]

الثاني: تعطيل تأويل وهو على خلاف بين العلماء في تكفير فاعله ومال إلى عدم التكفير العلامة ابن عثيمين - رضي الله عنه - وقال: وهذا النوع في الحقيقة فيه تفصيل فأحيانا يكون الإنسان مبتدعا غير كافر وأحيانا يكون مبتدعا كافرا حسب ما تقتضيه النصوص الشرعية في ذلك.** قاعدة هامة: التوافق في الأسماء أو الصفات لا يعني التماثل في المسميات أو

الموصوفات

(1) ** (أكثر الكلام السابق في الأسماء والصفات منقول من كلام العلامة بن عثيمين في فتاوى العقيدة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت