ثانيا: الدعاء لا يكون إلا بأسماء الله - سبحانه وتعالى - لا بصفاته. ذلك لأن الله - عز وجل - أعلام على ذاته فمثلا الرحيم هو الله لكن الصفة ليست هي الموصوف؛ فالرحمة ليست هي الله - سبحانه وتعالى -، بل هي صفةٌ لله،
وكذلك العزة، وغيرها. وعلى هذا الصفات فتقول: يا رحيم ارحمنا، ويا
كريم أكرمنا، ويا لطيف الطف بنا، لكن لا تدعو صفات الله الله ارحمينا، أو: يا كرم الله! أو: يا لطف الله! ثالثا: لا تكون التسمية بإضافة العبودية إلى صفات الله - سبحانه وتعالى - وإنما التسمية بإضافة العبودية لأسمائه - سبحانه وتعالى - فيقال: عبدالكريم، وعبد الرحمن، وعبد العزيز ولا يقال: عبد الكرم، وعبد الرحمة، وعبد العزة. (أ) [1]
الرقم الإسم ... المعنى ... الدليل من القرآن أو السنة
1 ... الرَّبُ ... المالك والمصلح والقيوم والسيد. ... سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى الله ... المعبود وهو إسم جامع لكل صفات الَّذِي لَا إِلَهَ وهو هُوَ الْمَلِكُ الله ... قال خبيب ابن عدي وذلك في ... عليه وسلم - فأما الركوع فعظموا فيه الرب عَزَّ وجَلَّ. لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى الإِلَهُ ... الحسنى ويدخل في كلمة الإله جميع الأسماء الحسنى. ... ذات الإله ... وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزع. (187)
3 ... السَّيِّدُ ... المالك، والمولى، والرب ... قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السَّيِّد الله. (188)
4 الله ... هو ... فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الألوهية لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ - سبحانه وتعالى - ... (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 8 طه) .
(1) (أ) نقلا عن السقاف بمعناه. (186) رواه مسلم. (187) رواه البخاري. وليس هذا من قبيل. (188) صحيح رواه البخاري.