أولًا: من حيث إثباتها ونفيها: أ
-صفات ثبوتية: وهي ما أثبته الله - سبحانه وتعالى - لنفسه
، أو أثبته له رسوله الله عليه وسلم -؛ كالاستواء، والنُّزُول، والوجه، واليد ونحو ذلك، وكلها صفات مدح وكمال، وهي أغلب الصفات المنصوص عليها في الكتاب والسنة،
ويجب إثباتها. ب- صفات سلبية: وهي ما نفاه عن نفسه، أو نفاه الله عليه وسلم -،
وكلها صفات نقص؛ كالموت، والسِّنة، والنوم، والظلم وغالبًا تأتي في
الكتاب أو السنة مسبوقة بأداة نفي؛ مثل (لا) و (ما) و (ليس) ، وهذه تُنفى
الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى، ويُثبت ضدها من الكمال.: من الله وأفعاله: أ - صفات ذاتِيَّة: وهي التي لم يزل ولا يزال الله متصفًا بها؛ كالعلم (*) ، والقدرة، والحياة، والسمع، والبصر، والوجه، والقدم واليدين ونحو ذلك. (1) كما قال رسول الله الله عليه وسلم - عن صفة اليدين: الله على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل وكلتا يديه يمين الذين وما ولوا. صفات فعليَّة: وهي الصفات المتعلقة بمشيئة الله وقدرته، إن شاء فعلها
، وإن شاء لم
يفعلها؛ كالمجيء، والنُّزُول، والغضب
، والفرح، والضحك والاستواء ونحو ذلك، وتسمى (الصفات الاختيارية) . كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صفة النزول ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له ومن يسألني فأعطيه ومن يستغفرني فأغفر
له. (170) الصفات المقيدة