فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 496

* لا تقوم

الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يقول الحجر وراءه اليهودي يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله.

(287) * لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان فيكون بينهما مقتلة عظيمة دعواهما واحدة.

ولا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريبا من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله.

(288) * من أشراط الساعة الفحش والتفحش وقطيعة الأرحام وتخوين الأمين وائتمان الخائن.

(289) * (إن بين يدي الساعة سنين خوادع يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويتكلم فيها الرويبضة) قالوا: يارسول الله وما الرويبضة؟ قال: (الفويسق يتكلم في أمر العامة) .

(290) * والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يمر الرجل على القبر فيتمرغ عليه ويقول يا ليتني كنت مكان صاحب هذا القبر وليس به الدين إلا البلاء. (291) * لا تقوم الساعة - وإما قال من أشراط الساعة - أن يرفع العلم ويظهر الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنا ويقل الرجال ويكثر النساء حتى يكون للخمسين امرأة القيم الواحد. (292) * والذي نفسي بيده لا تفنى هذه الأمة حتى يقوم الرجل في الطريق فيكون خيارهم يومئذ من يقول: لو واريتها وراء هذا الحائط. (293) * يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا. (294) * لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراع. فقيل يا رسول الله كفارس والروم؟ فقال (ومن الناس إلا أولئك) . (295) * وعن عوف بن مالك - رضي الله عنه - قال: ... $%& (293) صحيح رواه أبو يعلى. (294) رواه البخاري ومسلم. وفي رواية مسلم لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ويقول كل رجل منهم لعلي أكون أنا الذي أنجو. (يحسر) ينكشف بعد أن يذهب ماؤه. (الفرات) النهر المشهور شمال بلاد الشام. (فلا يأخذ. .) لما ينشأ عن ذلك من الفتنة واقتتال الناس عليه. (295) رواه البخاري. (بأخذ القرون) تسير بسيرة الأمم قبلها. (شبرا بشبر) الشبر ما بين رأس الإبهام ورأس الخنصر والكف مفتوحة مفرقة الأصابع والمراد بيان شدة اتباعهم والمبالغة في تقليدهم. (296) .رواه البخاري وأحمد وابن ماجة والحاكم. (قبة) كل بناء مدور. (أدم) جلد مدبوغ. (اعدد ستا) من العلامات. (بين يدي الساعة) قدام قيامها ومن أشراطها القريبة منها. (موتان) موت كثير الوقوع بسبب طاعون أو نحوه. (كقعاص الغنم) داء يصيب الغنم فيسيل من أنوفها شيء فتموت فجأة. (استفاضة المال) كثرته وزيادته عن الحد المعتاد. (فتنة) تقاتل واضطراب في الأحوال. (هدنة) صلح. (بني الأصفر) هم الروم. (غاية) راية سميت بذلك لأنها غاية المتبع إذا وقفت وقف وإذا مشت مشى إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا - صلى عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ بين يدي الساعة موتي ثم فتح بيت المقدس ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم ثم استفاضة المال حتى وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا فيظل مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ يبقى تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ إلا مَكَانٍ سَحِيقٍ هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا) (296) وما أظن هذه الفتنة التي دخلت بيوت المسلمين -إلا من رحم الله - إلا التلفاز بما يحمله من إفساد للقيم وضياع للمباديء ونشر للفواحش. والله أعلم. *وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: عدا الذئب على شاةٍ فأخذها، فطلبه الراعي فانتزعها منه، فأقعى الذئب على ذنبه، وقال: ألا تتقي الله، تنزع مني رزقًا ساقه الله إليَّ، فقال: يا عجبًا! ذئبٌ مُقْعٍ على ذنبه يكلمني بكلام الإنس؟ فقال الذئبُ: ألا أخبرك بأعجب من ذلك: محمدٌ بيثرب يخبر الناس بأنباء ما قد سبق. قال: فأقبل الراعي يسوقُ غنمهُ حتى

دخل المدينة، فزواها إلى زاوية من زواياها، ثم

أتى رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فأخبره. فأمر رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فنودي: الصلاة جامعة، ثم خرج، فقال للراعي: «أخبرهم» فأخبرهم. فقال رسول اللَّه: «صدق، والذي نفسي بيده! لا تقوم الساعة حتى تكلِّم السباعُ الإنسَ ويكلم الرجلَ عذبةُ سوطه، وشراكُ نعله، ويخبره فخدُهُ بما أحدث أهلُه بعده» . (297) * وعن حذيفة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدرس الإسلام كما يدرس- أي يزول ويمحى -

وشي الثوب لا يدري ما صيام و لا صدقة و لا نسك و يسري على كتاب الله عز و جل في ليلة فلا يبقى في

الأرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت