منه آية و يبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة
لا إله إلا الله فنحن نقولها فقال صلة: فما تعني عنهم لا إله إلا الله لا يدرون ما صيام و لا صدقة و لا نسك فأعرض عنه حذيفة - رضي الله عنه - فردد عليه ثلاثا كل ذلك يعرض عنه ثم أقبل عليه في الثالثة فقال: يا صلة تنجيهم من النار تنجيهم من النار تنجيهم من النار. (*) علامات الساعة الكبرى [1] (العلامات الكبرى عشر وأولها طلوع الشمس
من مغربها قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس
من مغربها وخروج الدابة على الناس ضحى وأيهما ما كانت قبل صاحبتها
فالأخرى على
أثرها قريبا. (298) عن حذيفة بن أسيد الغفاري - رضي الله عنه - قال: اطلع النبي - صلى الله عليه وسلم - علينا ونحن نتذاكر فقال ما تذاكرون؟ قالوا نذكر الساعة قال إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول
عيسى ابن مريم - صلى الله عليه وسلم - ويأجوج ومأجوج
وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك
نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم. (299) بعض ما ورد عن الدجال [2] (
(1) صحيح رواه أحمد والترمذي وغيرهما. (*) * رواه الحاكم وابن ماجة وغيرهما. (298) رواه مسلم.
(2) رواه مسلم. (300) صحيح رواه الترمذي وابن ماجة وغيرهما. والمجان جمع مجن وهو الترس. وقال السندي الترس المطرق الذي بجعل على ظهر طراق. والطراق جلد يقطع على مقدار الترس فيلصو على ظهره. شبه وجوههم بالترس لبسطها وتدويرها.
وبالمطرقة لغلظها وكثرة لحمها. . (301)
رواه البخاري
ومسلم. (302) رواه البخاري ومسلم. (303) رواه البخاري ومسلم. أنقاب) جمع نقب مداخلها والطرق المؤدية إليها
* (الطاعون) الوباء الذي يكثر بسببه الموت. (304) رواه البخاري ومسلم. (سيطؤه) سيدخله. (ترجف) . (305)
* مسلم.