قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال لها خراسان يتبعه أقوام كان. (300) وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ألا أحدثكم حديثا عن الدجال ما حدث به نبي قومه إنه أعور وإنه يجيء معه بمثال الجنة والنار فالتي يقول إنها الجنة هي النار وإني أنذركم كما أنذر به نوح قومه. (301) وقال - صلى الله عليه وسلم - إن مع الدجال إذا خرج ماء ونارا فأما الذي يرى الناس أنها النار فماء بارد وأما الذي يرى الناس أنه ماء بارد فنار تحرق فمن أدرك منكم فليقع في الذي يرى أنها نار فإنه عذب بارد. (302) وقال - صلى الله عليه وسلم - على أنقاب المدينة ملائكة لا. (303) وقال - صلى الله عليه وسلم - ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة ليس له من نقابها نقب إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات فيخرج الله كل كافر ومنافق. (304) وقال مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب. (305) وقال عبد الله - رضي
الله عنه - ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما بين ظهري الناس المسيح الدجال فقال (إن الله ليس
* ألا إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية. (306) وقال - صلى الله عليه وسلم: من سمع بالدجال فلينأ عنه فو الله إن الرجل ليأتيه
* يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات أو لما يبعث به
* الشبهات. (307) وعن يسير بن جابر - رضي الله عنه - قال ... [1] (
(1) رواه البخاري ومسلم. (عنبة طافية) ناتئة عن حد أختها من الطفو وهو أن يعلو الماء ما وقع فيه والعنبة الطافية هي
* الكبيرة التي خرجت عن أخواتها. (307) صحيح رواه أبو داود وأحمد وغيرهما.