فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 496

ر). أَوْ مِنْ 71 أَرْجُلِكُمْ أَوْ الْغَنِيُّ شِيَعًا وَيُذِيقَ هو بَأْسَ بَعْضٍ يَحْتاج إلى

أحَد

في شيء

وكُلّ أحَدٍ

يَحْتاج إليه وهذا الغنِي المُطْلَق ولا يشارِك اللّهَ تعالى فيه. المحمود على

كل

حال فَعيل

بمعنى

مفعول. والحمد والشكر

مُتَقاربان إِلَى آَثَارِ أعَمُّها اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ صِفاته مَوْتِهَا وعلى ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الله - سبحانه

وتعالى -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت