فهرس الكتاب

الصفحة 205 من 496

هم الملائكة المدبرة ما أمرت به

من أمر الله وليس هم الأقطاب والأبدال. قال

القشيري: أجمعوا على أن المراد هنا الملائكة وقال

الماوردي الملائكة وهو قول الجمهور. قال ابن

كثير ولم يختلفوا في هذا. على خلاف بين المفسرين في معاني هذه الخمس. * المقسمات أي الملائكة التي تقسم أمر الله

في خلقه ينزلها بأمره علي من يشاء. قال رسول

الله الله عليه وسلم - يتعاقبون فيكم

عِبَادٌ مُكْرَمُونَ * لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ * يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ بهم لِمَنِ ارْتَضَى عبادي مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ وهم

يُسَبِّحُونَ وأتيناهم وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ *

الصافون من صف الأقدام في الصلاة يسبحون الله عز وجل وعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وَكَمْ فقال مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا شمس مِنْ اسكنوا أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى فرآنا

حلقا فقال ما لي أراكم عزين؟ قال ثم خرج علينا فقال ألا تصفون

إِثْمٌ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آَمَنُوا سَأُلْقِي تصف قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا ويتراصون كُلَّ بَنَانٍ. (أ)

[1] وذكر ابن الجوزي عن

ابن عباس قال هم الملائكة صفوف في السماء لا يعرف ملك منهم من إلى جانبه لم يلتفت منذ خلقه الله

عز وجل وقيل هي

وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ واقفة إلى الْأَرْضِ أَلَا الله اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

(1) (أ) رواه مسلم. (عزين)

أي جماعات في تفرقة جمع عزة وأصلها عزوة فحذفت الواو وجمعت جمع السلامة على غير قياس. **روى الحاكم والطبراني بسند صحيح عن ابن مسعود. (ب) كما ذكر ابن الجوزي

عن ابن عباس والجمهور

(ج) قاله ابن مسعود والحسن والجمهور كما ذكر ابن الجوزي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت