فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 496

إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فيقولان قد كنا نعلم أنك تقول هذا * يفسح له في قبره سبعون في سبعين ثم ينور له فيه ثم يقال له نم فيقول ارجع إلى أهلي فأخبرهم؟ فيقولان نم كنومة العروس الذي لا

يوقظه إلا أحب أهله

* حتى

يبعثه الله من مضجعه مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ مثله لا أدري

* قد

كنا نعلم أنك تقول ذلك فيقال

* التئمي

عليه فتلتئم عليه فتختلف فيها أضلاعه فلا يزال فيها معذبا حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك.

* ملائكة

الرحمة وملائكة العذاب قال النبي - صلى الله عليه وسلم -(كان في بني إسرائيل رجل قتل تسعة وتسعين

* ثم

خرج يسأل فأتى راهبا فسأله فقال له هل من توبة؟ قال لا. فقتله فجعل يسأل فقال

* رجل ائت قرية كذا وكذا فأدركه الموت فناء

بصدره نحوها فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب الله إلى هذه أن تقربي وأوحى الله إلى هذه أن تباعدي وقال قيسوا ما بينهما فوجد إلى هذه أقرب بشبر فغفر له). (ذ) * الزبانية

عن بن عباس رضي الله عنهما قال: جاء أبو جهل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -

* يصلي

فنهاه فتهدده النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال أتهددني أما والله إني لأكثر أهل

الوادي ناديا الله أرأيت الذي ينهي

عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى قال بن عباس والذي نفسي بيده لو دعا ناديه لأخذته الزبانية. (ر) وعن أبي هريرة - رضي

* عنه -

قال: قال أبو جهل هل يعفر محمد وجهه

بين أظهركم؟ قال فقيل نعم فقال واللات والعزى

لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته أو لأعفرن وجهه في التراب قال فأتى رسول الله - صلى الله

عليه وسلم - وهو قال فما فجئهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه ويتقي بيديه؟ فقال إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا. (ز)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت