فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 496

أرسلني فقال {اقرأ باسم. خلق الإنسان من علق. اقرأ وربك الأكرم} ). فرجع بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرجف فؤاده فدخل على

خديجة بنت الله عنها فقال(زملوني

زملوني).

فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال لخديجة وأخبرها الخبر (لقد خشيت على نفسي) .

فقالت خديجة كلا والله ما يخزيك

الله أبدا إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق.

فانطلقت به خديجة

حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد

العزى ابن عم خديجة في الجاهلية وكان من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب وكان شيخا كبيرا

قد عمي فقالت له خديجة يا بن عم اسمع من ابن أخيك.

فقال له ورقة

يا بن أخي ماذا ترى؟ فأخبره

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خبر ما رأى فقاله له ورقة هذا الناموس الذي نزله الله به على موسى

رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ - صلى الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وسلم -

: (أومخرجي هم) ؟ قال نعم لم يأت رجل قط بمثل

وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ [1] ي يومك أنصرك نصرا مؤزرا.

ثم

لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي. (231)

(1) (231) رواه البخاري ومسلم. (الصالحة) الصادقة وهي التي يجري في اليقظة ما (فلق الصبح) ضياؤه ونوره ويقال هذا في الشيء الواضح البين. (الخلاء) الانفراد. (بغار حراء) الغار هو النقب في الجبل وحراء اسم لجبل معروف في مكة. (ينزع) يرجع. (ما أنا بقارئ)

لا أعرف القراءة ولا أحسنها. (فغطني) ضمني وعصرني حتى حبس نفسي ومثله غتني. (الجهد) غاية وسعي. (أرسلني) أطلقني. (علق) جمع علقة وهي المني بعد أن يتحول إلى دم غليظ متجمد والآيات المذكورة أول ما نزل من القرآن الكريم

وهي أوائل سورة العلق. (يرجف فؤاده) يخفق قلبه ويتحرك بشدة. (زملوني) لفوني وغطوني. (الروع) الفزع. وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ لا يذلك ولا يضيعك. (لتصل الرحم) تكرم القرابة وتواسيهم. (تحمل الكل من لا يستقل بأمره ليتم وغيره وتتوسع بمن فيه ثقل.(تكسب المعودم) تتبرع بالمال

لمن عدمه وتعطي

الناس ما لا يجدونه عند غيرك.(تقري

الضيف)تهيئ له القرى وهو ما يقدم للضيف

من طعام وشراب. (نوائب الحق)

النوائب جمع نائبة وهي ما ينزل بالإنسان

من المهمات وأضيفت إلى الحق لأنها تكون في

الحق والباطل. (تنصر) ترك عبادة

الأوثان واعتنق النصرانية. (الناموس) هو

صاحب السر والمراد جبريل عليه السلام سمي بذلك لاختصاصه بالوحي

(فيها) في حين ظهور

نبوتك. (جذع) شاب والجذع

في الأصل الصغير من البهائم ثم استعير

للشاب من الإنسان. (يومك) يوم إخراجك

أو يوم ظهور نبوتك وانتشار دينك.

(مؤزرا) قويا من الأزر

وهو القوة.(أومخرجي هم

)** وفيه إشارة إلى سنة الله في إخراج

المكذبين رسلهم من أرضهم كما قال الله

سبحانه (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 14،13 إبراهيم) .(

ينشب)يلبث.(فتر الوحي

)تأخر عن النزول مدة من الزمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت