مكة , الله لمحمد الله عليه وسلم - وجبال فاران تشير إلى مكة ولا خلاف في ذلك لما ثبت في سفر التكوين من العهد القديم عن إسماعيل - صلى الله عليه وسلم -(وَسَمِعَ اللهُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فَنَادَى مَلاَكُ اللهِ هَاجَرَ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ لَهَا: «مَا الَّذِي
يُزْعِجُكِ يَاهَاجَرُ؟ لاَ تَخَافِي، لأَنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ بُكَاءَ الصَّبِيِّ مِنْ حَيْثُ هُوَ مُلْقًى. قُومِي وَاحْمِلِي الصَّبِيَّ، وَتَشَبَّثِي بِهِ لأَنَّنِي سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً عَظِيمَةً».
ثُمَّ فَتَحَ عَيْنَيْهَا فَأَبْصَرَتْ بِئْرَ مَاءٍ، فَذَهَبَتْ وَمَلأَتِ الْقِرْبَةَ وَسَقَتِ الصَّبِيَّ.
وَكَانَ اللهُ مَعَ الصَّبِيِّ فَكَبُرَ، وَسَكَنَ فِي صَحْرَ اءِ فَارَانَ) (سفر التكوين 21 - 20،19،18،17) .
وفي سفر التثنية أيضا أن الله - سبحانه وتعالى - أوحى إلى موسى - صلى الله عليه وسلم - أن قل لبني إسرائيل (أُقِيمُ لَهُمْ نَبِيًّا مِنْ بَيْنِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلَكَ، وَأَضَعُ كَلاَمِي فِي فَمِهِ، فَيُخَاطِبُهُمْ بِكُلِّ مَا آمُرُهُ بِهِ) .
(سفر التثنية الإصحاح 18 - 18،19) .
فرسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - مثل موسى - عليه السلام - كان زعيما في قومه وجاء بتشريع جديد وتزوج ومات ميتة طبيعية ودفن في قبر فموسى - عليه السلام - أشبه بمحمد - صلى الله عليه وسلم - منه من عيسى - عليه السلام -.
وورد في التوراة أنه لن يخرج في بني إسرائيل أي نبي يشابه موسى: وَلَمْ يَظْهَرْ بَعْدُ نَبِيٌّ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مِثْلُ مُوسَى، الَّذِي خَاطَبَهُ الرَّبُّ وَجْهًا لِوَجْهٍ (سفر التثنية 34: 10) و هذا دليل آخر على أن أشبه الناس بموسى هو محمد لأن محمد من نسب من نسب إسحاق بن يعقوب الذي يسمى إسرائيل فهو من بني.
وقد صف الرسول - صلى الله عليه وسلم - في سفر أشعيا [1] (إن علامة سلطانه على) ذكره الشيخ الزنداني حفظه.
وثبت أن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - رأيت (أي خاتم النبوة) عند كتفه مثل بيضة الحمامة. (232)
(1) رواه مسلم. * هو قدّيس من قدّيسي النصارى بإتفاقهم. ورسول من رسلهم وركن من الأركان التى قامت عليها الدعاية المسيحية الأولى. و قد وجد إنجيل بإسمه يدل على أنّه من الحواريين الذين إختصّهم عيسى عليه السلام بالزلفى إليه. و التقرب منه (بل وجاء في دائرة المعارف الفرنسية أن برنابا حواري وأحد تلامذة المسيح و أنصاره عليه السلام. اهـ) ...