* وهؤلاء هم آخر طائفة تموت من الموحدين وهذا معنى حديث النبي لاتزال طائفة من أمتي
يقاتلون على الحق ظاهرين على من
ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال الله - صلى الله عليه وسلم - إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا
والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال. (-) ظهور المهدي يصاحب نزول المسيح - عليه السلام - ظهور المهدي. ... [1] (
(1) رواه مسلم. قال الشيخ محمد فؤاد رحمه الله. فيه ورفع) المشهور بتخفيف الفاء في خفض ورفع. وروى تشديد الفاء فيهما على التضعيف والتكثير. والمعنى أي بالغ في تقريبه واستعمل فيه كل
فن من خفض ورفع. (أخوفني عليكم) قال السندي أخوف اسم تفضيل المبني للمفعول. وأصله أخوف مخوفاتي عليكم ثم حذف المضاف إلى الياء فاتصل بها أخوف. لكن جيء بالنون بينهما تشبيها بالفعل. وقد جاء مثله على قلة. كذا قيل. (حجيجه) الغالب الحجة. أي فأنا حجيجه دونكم أي محاجه ومدافعه ومبطل أمره من غير افتقار إلى معين. (فامرؤ) من باب عموم النكرة في الإثبات. مثل علمت نفس. فلذلك صح وقوعه مبتدأ مع كونه نكرة. (قطط) أي شديد جعودة الشعر. (خلة) أي طريق بينهما. (فعاث) من العيث وهو أشد الفساد. (ياعباد الله اثبتوا) قال القاضي أبو بكر هذا من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - تثبيتا للخلق. أي اثبتو اعلى الإسلام يحذرهم ترجع آخر النهار. (سارحتهم) أي ماشيتهم. (ذري) جمه ذروة وهو أعلى سنام البعير. (وأسبغه ضروعا) أي أطوله لكثرة اللبن. (وأمده خواصر) لكثرة امتلائها من الشبع. (فيردون عليه) أي فيكذبونه. (ممحلين) مجدبين. (بالخربة) أي بالأرض الخراب. (يعاسيب النحل) هي جماعة النحل. وكنى عن الجماعة باليعسوب. هو أميرها لأنه متى طار تبعته جماعته. (جزلتين) أي قطعتين. (رمية الغرض) قال النووي ومعنى رمية الغرض أنه يجعل بين الجزلتين مقدار رميته. هذا هو الظاهر المشهور. وحكى قال وعندي أن فيه تقديما وتأخيرا. وتقديره فيصيبه إصابة رميه الغرض فيقطعه جزلتين. والصحيح الأول (المنارة البيضاء شرقي دمشق) قال ابن كثير هذا هو الأشهر في موضع نزوله. قال وقد وجدت منارة في زماننا في سنة إحدى وأربعين وسبعمائة من حجارة بيض. ولعل هذا يكون من دليل النبوة الظاهرة. (بين مهرودتين) قال الإمام النوويمعناه لابس مهرودتين. أي ثوبين مصبوغين بورس ثم بزعفران. (واضع) كذا بصورة المرفوع في نسخة ابن ماجة. وفي مسلم واضعا بالنصب وهو ظاهر. ولا
يستبعد أن يقرأ بالنصب. فإن أهل الحديث كثيرا ما
يكتبون المنصوب بصورة المرفوع. (جمان كاللؤلؤ) قال النووي الجمان حبات من على هيئة اللؤلؤ الكبار. والمراد يتحدر منه الماء على هيئة اللؤلؤ في صفائه
فسمى الماء جمانا لشبهه به في الصفاء. (باب لذ) بلدة قريبة من بيت المقدس. (لا يدان لأحد) أي لاقوة ولاقدرة ولاطاقة. وفي النهاية المباشرة والدفاع إنما تكون باليد. فكأن يديه معدومتان لعجزه عن الدفاع. (وأحرز) من الإحراز
وهو الجمع من الأرض. (ينسلون) أي يسرعون. (النغف) دود يكون في أنف الإبل والغنم واحدته نغفة. (فرسى) كقتلى لفظا
ومعنى. احدهم فريس. (زهمهم ونتنهم) هو عطف تفسير. والزهم مصدر زهمت يده تزهم من رائحة اللحم. والزهمة الريح المنتنة. (البخت) هي جمال طوال الأعناق. واحدها بختى. (ريكن) أي لا يستر ولا يقي. (بيت مدر) هو الطين الصلب. (كالزلقة) وروى الزلفة. واختلفوا في معناه. قيل كالمرآة. وقيل كمصانع الماء. أي إن الماء يستنقع فيها حتى تصير كالمصنع الذي يجتمع فيه من الناس من العشرة إلى الأربعين. ولا واحد لها من لفظها. (بقحفها) هو مقعر قشرها. شبهها بقحف الرأس وهو الذي فوق الدماغ. وقيل ما نفلق من جمجمته وانفصل. (الرسل) اللين. (اللقحة) الناقة القريبة العهد بالنتاج. (الفئام) الجماعة الكثيرة. (الفخذ) هم الجماعة من الأقارب وهم دون البطن. والبطن دون القبيلة. قال ابن فارس الفخذ هنا بإسكان الخاء لاغير. (يتهارجون) قال الإمام النووي أي يجامع الرجال النساء بحضرة الناس كما يفعل الحمير ولا يكترثون لذلك. والهرج بإسكان الراء الجماع. يقال هرج زوجته أي جامعها يهرجها بفتح الراء وكسرها وضمها. (312) صحيح رواه أبو داود وأحمد وغيرهما. بعض العلماء يقولون إن هذه الطائفة قائمة حتى قيام الساعة وليس صحيحا وإنما قبل قيام الساعة. (-) رواه مسلم. (313) حسن رواه ابن حبان. (314) صحيح رواه أبو داود وغيره. (315) حديث حسن رواه أبو داود وغيره. (الجلي هو انحسار الشعر عن مقدم في الأنف طوله ودِقَّة أَرْنبته مع حدَب في وسطه) (316) حسن رواه ابن ماجة. (يصلحه الله في ليلة) قال ابن كثير أي يتوب أن لم يكن كذلك. (317) صحيح رواه الحاكم. (318) رواه مسلم. ** وقد ذكر الكتاني في نظم المتناثر أحاديث خروج المهدي عن
عشرين صحابيا ثم قال وقد نقل غير واحد
عن الحافظ السخاوي أنها متواترة والسخاوي ذكر ذلك في فتح المغيث ونقله عن أبي الحسن الآبري.