فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 496

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كيف أنعم وصاحب القرن وقد التقم القرن واستمع الإذن متى يؤمر بالنفخ

فينفخ فكأن ذلك ثقل على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم الله ونعم الوكيل على الله توكلنا. (228) ... $%& * (ينسلون) أي يخرجون بسرعة. (227) رواه عبد الرزاق والحاكم وصححه. (228) صحيح رواه الترمذي وأحمد وغيرهما. (-) صحيح رواه ابن ماجة وأبو داود وغيرهما وزادت رواية ابو داود وفيه قبض (يعني آدم (وتقوم في يوم جمعة كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -(إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة. فيه خلق آدم. وفيه النفخة. وفيه الصعقة. فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة) فقال رجل يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت يعني بليت؟ فقال (إن الله قد حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء.(-) بعض أهوال الساعة وعند قيام الساعة تحدث أهوال عظام يتغير

بها حال السماوات والأرض كما قال الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 48 إبراهيم) . وتلك الأهوال ذكرها الله - سبحانه وتعالى - في كتابه في سور كثيرة على سبيل المثال - لا الحصر- سورة التكوير والإنشقاق والإنفطار والقارعة والحاقة والقيامة وهود. وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين فليقرأ {إذا الشمس كورت} و {إذا السماء انفطرت} و إذا السماء انشقت . (229) عن ابن

عمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يأخذ الله عز وجل سماواته وأرضيه بيديه فيقول أنا

الله (ويقبض أصابعه ويبسطها) * أنا الملك حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه حتى إني لأقول أساقط هو برسول

الله - صلى الله عليه وسلم -؟

(230) $%& (229) صحيح رواه الترمذي وغيره وفي رواية أحمد بسند حسن قال ابن عمر

قال وسورة هود. (230) رواه مسلم. (يقبض أصابعه

حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ الحديث قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا * قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا * آَتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا أصابعه إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آَتُونِي أُفْرِغْ بعد قِطْرًا * فَمَا اسْطَاعُوا وهو يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا إشارة نَقْبًا * قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ القابض والباسط جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا الترمذي

وابن حبان وغيرهما.

حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ - صلى الله كُلِّ وسلم - يَنْسِلُونَ * وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا الله عنه - ظَالِمِينَ فوالله

ما أدري ما يعني بالميل؟ أمسافة الأرض أم الميل الذي تكتحل به العين قال - صلى

الله عليه وسلم - فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق من يكون إلى كعبيه ومنهم من يكون إلى ركبتيه ومنهم من يكون إلى حقويه ومنهم من يلجمه العرق إلجاما قال وأشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده إلى فيه. (أ) وفي رواية فتصهرهم الشمس فيكونون في العرق بقدر. (ب) فمن أراد أن ينجو من هذه الأهوال فعليه بتوحيد الله - صلى الله عليه وسلم - وإحسان معاملة خلق الله - سبحانه وتعالى - كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عدل وشاب نشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق في المساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا. (ج) و قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر أو. (ح) و قال - صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت