فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( * (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 25،24 النور) . وقال الله - سبحانه وتعالى - عن الأرض [1] (
(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 4 الزلزلة) . قال كثير من المفسرين: المعنى أن تشهد الأرض على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها تقول عمل علي يوم كذا كذا فهذه أخبارها. عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فضحك فقال هل تدرون مما أضحك؟ قال قلنا الله ورسوله أعلم قال من مخاطبة العبد ربه يقول يا رب ألم تجرني من الظلم؟ قال يقول بلى قال فيقول فإني لا أجيز على نفسي إلا شاهدا مني قال
فيقول كفى بنفسك
اليوم عليك شهيدا وبالكرام
فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ لأركانه انطقي
قال فتنطق بأعماله قال ثم يخلى بينه
وبين الكلام قال فيقول بعدا لكن وسحقا فعنكن كنت أناضل. (م) وأما المؤمنون فلهم شهود كثيرون منها ما قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبعض النساء"عليكن بالتسبيح والتهليل والتقديس واعقدن بالأنامل فإنهن مسئولات مستنطقات ولاتغفلن فتنسين الرحمة". (*) وقال - صلى الله عليه وسلم: لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة. (ق) وقال بعض السلف من سجد في موضع عن شجر أو حجر القيامة. قال القرطبي رحمه الله: فتفكر يا أخي و إن كنت شاهدا عدلا بأنك مشهود عليك في كل أحوالك من فعلك و مقالك و أعظم الشهود لديك المطلع عليك الذي لا تخفى عليه خافية عين و لا يغيب عنه زمان و لا أين قال الله تعالى {لا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه} فاعمل عمل من يعلم أنه راجع إليه و قادم عليه يجازي على الصغير و الكبير و القليل و الكثير سبحانه لا إله إلا هو.
(1) (م) رواه مسلم. (لأركانه) أي جوارحه (أناضل) أي أدافع.