فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 496

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

: يؤتى بالعبد يوم القيامة فيقول الله له ألم أجعل لك سمعا وبصرا ومالا وولدا وسخرت لك الأنعام والحرث وتركتك ترأس وتربع فكنت تظن أنك ملاقي يومك هذا؟ قال فيقول لا فيقول له اليوم أنساك كما نسيتني. (هـ) وقال - صلى الله عليه وسلم: إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره فيقول أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا؟ فيقول نعم أي رب حتى إذا قرره بذنوبه في نفسه أنه هلك قال سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم فيعطى كتاب حسناته. وأما الكافر والمنافق فيقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا

على ربهم ألا لعنة

يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ * فَأَمَّا مولى أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ * إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ الله فِي وسلم - عَالِيَةٍ حبر دَانِيَةٌ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ * وَأَمَّا منها أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ * وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ * يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ * أهله أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ * الله عَنِّي سُلْطَانِيَهْ * خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * الذي الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * فقال فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ * إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ أينفعك الْعَظِيمِ * وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ * فَلَيْسَ الله الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ * بعود طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ * لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ تبدل

الأرض غير الأرض والسماوات

؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هم

في الظلمة دون الجسر قال فمن أول الناس إجازة؟

قال فقراء المهاجرين قال اليهودي فما تحفتهم حين يدخلون الجنة؟ قال

زيادة كبد النون قال فما غذاؤهم على إثرها؟ قال

ينحر لهم ثور الجنة الذي كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت