بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان، وما قامت سوق الجنة والنار؛ إلا لتحقيق كلمة واحدة، كلمة التوحيد، لا إله إلا الله.
وانطلاقا من هذه الكلمة، بدأت بحمد الله وعونه الكتابة في أهم قضية في الكون كله، وإن كان شرف العلم بشرف المعلوم، فإن علم التوحيد شرف لمن يعمل به، وحجة على من أعرض عنه، والله أسأل العلم والعمل، والإخلاص والقبول، إنه بكل جميل كفيل، وهو حسبي ونعم الوكيل، والحمد لله رب العالمين.